Content Advisory

تحذير: محتوى حساس

يغطي هذا الموقع موضوعات حساسة مثل جرائم الحرب. ويحتوي على العديد من الصور التفصيلية التي تظهر المصابين أو القتلى.

شهادات لمحرومين من الرعاية الصحية
غزة - فلسطينروبورتاج: محمد ماجد
شهادات لمحرومين من الرعاية الصحية
أظهروا الرحمة لهؤلاء الأطفال!

الدكتور محمد الشيخ - المستشفى الأهلي العربي المعمداني

“ظهرت أمراض جلدية خطيرة في العديد من مناطق قطاع غزة بسبب التلوث البيئي وعدم القدرة على الوصول إلى المنظفات. تنتشر هذه الأمراض حاليًا بشكل رئيسي بين الأطفال الفلسطينيين. كما تعلمون، الهجمات الإسرائيلية المستمرة دون توقف تقريبًا تتسبب في تهجير مستمر لشعبنا.

في مراكز الإيواء المؤقتة والمدارس التي يلجأ إليها النازحون، هناك اكتظاظ سكاني لا يصدق. لا يمكن فهم هذه المشاهد إلا برؤيتها. كما أن تدمير البنية التحتية بالكامل يؤدي إلى تراكم مياه الصرف الصحي وأكوام القمامة في الشوارع. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد مياه شرب نظيفة، ولا توجد مواد تنظيف. وهناك أزمة كبيرة في الوصول إلى الأدوية، التي هي بالفعل محدودة للغاية. إذا أضفت الطقس الحار والحشرات التي تتكاثر بسرعة مثل الذباب، فإن الأمور في تفاقم مستمر... كل هذه العوامل معًا تؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية بسرعة. الوضع مأساوي للغاية من جميع الجوانب. للحد من هذه الأمراض، يجب توفير مياه نظيفة وأدوية على الفور، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وجمع القمامة، وضمان دخول الغذاء الصحي إلى مراكز الإيواء. ولتحقيق كل هذا، يجب أولاً وقف الهجمات الإسرائيلية”.

سجا كريّم

“المياه ملوثة، وظروف الحياة في المدارس التي لجأنا إليها سيئة للغاية، حيث المدارس مزدحمة للغاية ولا توجد مواد تنظيف. أطفالنا يصابون بالأمراض الجلدية بسبب هذا. ابني البالغ من العمر 9 سنوات يتلقى حاليًا علاجًا لمرض جلدي في المستشفى. الإمكانيات في المستشفى تكاد تكون معدومة. الجميع يحاولون فعل شيء في ظل هذه الظروف الصعبة. أطفالنا يعانون بالفعل من سوء التغذية. وبالإضافة إلى ذلك، لا نستطيع الوصول إلى الأدوية والمراهم اللازمة للعلاج. أرجوكم، أظهروا بعض الرحمة لهؤلاء الأطفال!”

رنا أبو كرنوب

“ابنتي أصيبت بمرض جدري الماء بسبب نقص المنظفات. المدارس التي لجأنا إليها ليست نظيفة ومزدحمة بشكل كبير. كل مكان مليء بأكوام القمامة ومياه الصرف الصحي. الوضع مرعب. لا يوجد حمامات، ولا مياه نظيفة، والطعام الذي نصل إليه بعيد عن أن يكون صحيًا. الطقس شديد الحرارة، وهناك الكثير من الذباب. التلوث غير مسبوق”.

محمد بسيوني

“جئنا من بيت حانون ولجأنا إلى مدرسة في منطقة بيت لاهيا الجديدة. أصيب أطفالي بمرض جلدي بسبب مياه الصرف الصحي هنا. أن ترى أطفالك يعانون هكذا، ويجوعون، ولا تستطيع أن تجد لهم دواء... هذا أمر يدمر النفس. في المدارس، تقيم 4-5 عائلات في الفصول الصغيرة، بينما في الفصول الكبيرة نقيم 7-8 عائلات. الناس تعيش فوق بعضها البعض. لا يملك الناس المال لشراء الطعام. وإن وجدت المال، تجد أن الأسعار باهظة جدًا”.

sagliktan-mahrumiyetin-taniklari
1 يوليو/ تمّوز 2024، دير البلح (وكالة الأناضول - دعاء الباز)
كل مكان مملوء بأكوام القمامة ومياه الصرف الصحي. الوضع مرعب

نصرة أبو العطا

“نعاني جميعًا من الحساسية أو الأمراض الجلدية بسبب نقص المياه ومواد النظافة. انظروا إلى حالنا، نحن نموت من الحكة! لا يوجد دواء! من أين نحصل على الدواء؟”

مدلل سلمان أبو العطا

“للأسف، فقدت زوجي وأطفالي وإخوتي في الهجمات الإسرائيلية. منذ بداية الهجمات، اضطررنا إلى النزوح عدة مرات. أعيش الآن مع أبناء إخوتي في خيمة. كما ترون، هناك مياه الصرف الصحي في كل مكان. لا توجد مياه نظيفة، ولا توجد نظافة، وهناك الكثير من الحشرات... الطقس حار جدًا. نتيجة لذلك، ظهرت لدى الأطفال أمراض جلدية مثل جدري الماء والجرب. نحاول بكل الطرق إيجاد علاج، لكن المعابر مغلقة، ولا نستطيع الحصول على أدوية”.

slide-0
30 يونيو/ حزيران 2024، دير البلح - غزة (وكالة الأناضول - دعاء الباز)
بلد جريح، أطفال جرحى. إن تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي يترك أطفال غزة عرضة للخطر والجروح. الناجون من الهجمات الإسرائيلية يخوضون حربًا أخرى، وهي البقاء بصحة جيدة. تُستخدم الظروف القاسية كسلاح، ويواجه الأطفال الصغار آثارًا قد يحملونها مدى الحياة.
slide-1
21 أبريل/ نيسان 2024، مدينة غزة (وكالة الأناضول - محمود عيسى)
مواصلة الحياة. طفل يقف ويداه معقودتان خلف ظهره وسط مبنى مدمر، سيارات مدمرة، وأحباء فقدهم، وينظر إلى الكاميرا. يبدو أن لديه الكثير ليقوله، لكنه يحتاج إلى أن يكبر قليلاً ليعبر عن مشاعره. في الوقت الحالي، يدوّن كل شيء في ذاكرته. سيرد على هذا المشهد من خلال مواصلة الحياة، وربما يروي قصته يومًا ما. قد تكون هذه الصورة على غلاف كتاب يُكتب يومًا ما حتى لا تتكرر هذه الآلام.
slide-2
27 أبريل/ نيسان 2024، خان يونس - غزة (وكالة الأناضول - علي جاد الله)
علامة على الحياة. ثلاثة أطفال يقفون فوق الركام الذي خلفه الجيش الإسرائيلي. لا نعرف أسماءهم. قد يكونون يبحثون عما تبقى في منزلهم. ربما يرون كل هذا كنوع من لعبة الاختباء، أو ربما ينادون على الإنسانية التي قد تكون مختبئة في مكان ما.